ابن فهد الحلي
115
الرسائل العشر
وتسوية الصف بالمناكب ، وسد الفرج ، واختصاص الفضلاء بالأول ويمينه أفضل ووقوف الإمام وسطه ، وإعادة المنفرد مع الجماعة ، كالجامع مطلقا ، ويتخير نية الوجوب أو الندب . وذكر المأموم حال القراءة ، ومتابعته في الأذكار المندوبة ، وإن كان مسبوقا في القنوت والتشهد ، ولا يجزئ عن وضيفته . وقصد أكثر المساجد جمعة ، إلا أن يتعطل بجواره مسجد فيصلي فيه ، وملازمة مجلسه ليتم مسبوقة ، وحضور جماعة العامة ، ويتأكد مع المجاورة . وتعجيل الإمام الحضور ويصبر لانتظارهم ما لم يخرج وقت الفضيلة ، والقيام عند قد . وكره الأرت ( 1 ) ذو الرتج في ابتدائه ، كالتمتام والفأفا ، فيوقفان ( 2 ) ثم يكرران الحرفين . وتمكين الصبيان والعبيد من الأول ، والتطويل خصوصا لانتظار من يأتي ، واستنابة من لم يشهد الإقامة فيومئ بالتسليم ، ومن يكرهه المأموم . وتخصيص نفسه بالدعاء ، وصلاة نافلة في موضعه ، بل يتحول إلى غيره ، وتركها بلا عذر عام كالمطر ، أو خاص كالمرض ، فيجمع في منزله متمكنا ، ولو توقع زوال العذر أخر . ولا تفوت القدوة بفوات أزيد من ركن ، فيتم ولو بعد سلام الإمام . ويفتح المأموم عليه وينبهه في اللحن ، ولا يبطل بإهماله ( 3 ) وإن أتم ، وصلاة نفل بعد الإقامة . وتحرم المفارقة لغير عذر ، أو نية الانفراد حتى التسليم ، ولو فعله بلا هما فقد
--> ( 1 ) رت يرت رتتا : كان في لسانه رتة فهو أرت . ( 2 ) في " ن " : يتوقفان . ( 3 ) في " ن " : بالإهمال .